يا هلا و الله و سهلا




أسفرت وأنورت بمقدمكم

الاسم: ود البرعي
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

يا هلا و الله و سهلا




أسفرت وأنورت بمقدمكم
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الانوار المكية إسم لقصيدة لكاتبة سورية وصفت فيها جمال المكان و الوقت والمناسبة والمؤدون منظر غاية في الروعة والرهبة في آن واحد الا وهو منظر الحجاج وهم يؤدون الحج .
اليكم القصيدة التي أبدعت فيها الكاتبة : نجوى صالح هنداوي
الانوار المكية
سار الحجيج وفاضت الدمعات بأريج مكة طابت النسمات
هبت على روض النفوس نسائم فتدفقت من خاطري الكلمات
ماذا أقول لمكة ولطيــــــــــبة الشوق طال وذادت الآهات
فالرجل حافية ومالي مركــب وتطلعت نحو المنى النظرات
قد ودع القلب الشغوف أحبـــة وتأوهت بوداعهم قبــــــلات
لكن قلبي ســــــــــابق لذهابهم طار الفؤاد ومتنه العبـــرات
متنقلا آفـــــــاقـــــــه لا تنتهي قد رق لي في حسرة عرفـــات
وشعرت اني طائر بجناحـــــه
بسم الله الرحمن الرحيم
دعاء الخاشع
.. ربنا آتنا في الدنيا حسنة .. .. و في الآخرة حسنة .. و قنا عذاب النار ..
.. اللهم يا عالم الخفيات .. يا مجيب الدعوات ..
.. يا قاضي الحاجات .. يا خالق الأرض و السماوات ..
.. أنت الله الذي لا إله إلا أنت الواحد الأحد .. الفرد الصمد ..
.. الوهاب الذي لا يبخل .. و الحليم الذي لا يعجل ..
.. لا راد لأمرك .. و لا معقب لحكمتك .. رب كل شي .. و مليك كل شي ..
.. و مقدر كل شيء ..
.. أسألك يا الله .. أن ترزقنا علماً نافعا .. و رزقاً و اسعاً ..
.. و قلباً خاشعاً .. و لساناً ذاكراً .. و عملاً زكياً .. و ايماناً خالصاً ..
.. و هب لنا إنابه المخلصين .. و خشوع المخبتين .. و أعمال الصالحين ..
و يقين الصادقين .. و سعادة المتقين .. و درجات الفائزين
.. يا أفضل من قُصِد .. و أكرم من سئل .. و أحلم من أعطى ..
.. ما أحلمك على من عصاك .. و أقربك إلى من دعاك ..
.. و اعطفك على من سألك ..
.. لا مَهْديَّ إلا من هديت ..
.. و لا ضال إلا من ضللت ..
.. و لا غني إلا من أغنيت ..
.. و لا فقير إلا من أفقرت ..
.. و لا معصوم إلا من عصمت ..
.. و لا مستور إلا من سترت ..
أسألك ان لا تضلنا بعد إذ هديتنا.. و ان تسترنا ..
.. و ترزقنا الصحبة الصالحة و ما هو خير لنا في ديننا و دنيانا ..
.. اللهم .. لا تقدمنا لعذابك .. و لا تؤخرنا لشيءٍ من الفتن ..
.. اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء .. و درك الشقاء .. و شماتة الأعداء
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
أما بعد
لما خصك الله عز وجل بنعة الاسلام التي لا يعدلها شيئ، ومنّ عليك بها فضلاً منه وكرماً، كان من شكرها الدعوة اليه، بالدلالة على الخير ، والتحذير من الشر، وتنبيه الغافل، وتعليم الجاهل، وبالشكرتدوم النعمة وتزداد .
أهمية الدعوة : للدعوة شأن عظيم، ومكانة كبيرة، ومن ذلك
(1)انها مهمة الرسل واتباعهم، ولا تقوم الحياة الآمنة الا بها، حتى عدّها بعض العلماء أحد أركان الاسلام.
(2) انها سبب حفظ الامة من الهلاك، قال تعالى: ( َوَما َكاَن رَبُكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) ، ولاتزول الدنيا وتقوم الساعة ، الا بعد هلاك الدعاة المصلحين، وشيوع الجهل، قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق ) .
فضل الدعوة : للدعوة الى الله فضلئل عظيمة منها :
(1) أنها أجلَ الطاعات ، وأعظم القربات، بدلالة أن الله اصطفى للقيام بها صفوة الخلق من الانبياء والمرسلين ، كما أثنى الله على أهلها في قوله تعالى : ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا ِالَى اللهِ ) ، قال الشوكاني رحمه الله
لا شيئ أحسن منه ، ولا أوضح من طريقته، ولا أكثر ثواباً من عمله ).ا
(2) انها متابعة للأنبياء، واقتداء بهم، واقتفاء لأثرهم، والسير في ركابهم في طريق آمن غير موحش .ا
(3) نيلُ مراتب ا










